ابنا: أكدت الناشطة الحقوقية «مريم الخواجة» دعمها للاحتجاجات السلمية التي تشهدها البحرين منذ فبراير 2011، رافضة الاتهامات التي وُجهت لها بتشويه سمعة بلادها في الخارج، مؤكدة أنها تمارس عملاً حقوقياً بحتاً بعيداً عن أية أغراض سياسية.
وذكرت الخواجة التي زارت البحرين قبل أسابيع، بجواز سفرها الدنماركي، بعد عامين من مغادرتها البحرين، أن مبادرة المدافعين عن حقوق الإنسان التي أعلنها الناشط الحقوقي «عبدالهادي الخواجة»، لا تهدف لتقديم حل سياسي، وإنما حماية الأشخاص الذي يطالبون بحقوقهم، متوقعة أنه توقف استخدام السلطة للعنف – على حد تعبيرها – سيتبعه توقف العنف في الشارع.
ومن جهة اخری رشحت النائبة البرتغالية في البرلمان الأوروبي «آنا غوميز» المدافع البحريني عن حقوق الإنسان «عبدالهادي الخواجة» وابنتيه «زينب» و«مريم الخواجة» لنيل جائزة "نوبل" للسلام للعام 2013، وذلك لالتزامهم بالدعوة إلى تحقيق إصلاحات ديمقراطية سلمية في البحرين واحترام حقوق الإنسان.
...............
انتهی/212